أسطورة نهر النسيان.
مخلب الخوف والتشاؤم قد جرح
أيامنا وأدمى صبانا
ليت نهر النسيان لم يكُ وهماً صورته أحلامنا لأسانا
ليتهُ كان ليت أخبارهُ حقٌ
لننسى ما كان أو ما يكونُ
ونعيشُ الأحرار من قيد
بلوانا ويعفو عنا الغدُ المجنونُ
يا ضفاف النسيان قد جاءك
الشاعرُ فلترحمي جراح أساه
انضحيه
بمائك الأسود البارد ولتُشفقي على بلواهُ
فهو ذاك القلبُ الذي طوقتهُ حادثاتُ السنين بالأشواك
منحتهُ الحس الرهيف وقالت: لتكن في الحياة أول باك.
يا ضفاف النسيان يا ليت هذا
الموج يطغى على الوجود الحزين
يغسلُ الإثم والدموع ويأسو
كل جرح في قلبه المطعون.
ألم العيش يا ضفافُ قوي
وشقاءُ الممات أقوى وأقسى
في ظلام الحياة نضطربُ الآن
ونفنى عما قليل ونُنسى
كلُ عُمر قصيدةٌ كتبتُها في
كتاب الحياة كفُ الزمان
وغداً يمحى الكتابُ جميعاً
وتذوبُ الحروفُ في الأكفان
|